السيد حسن القبانچي
468
مسند الإمام علي ( ع )
ملك بني العباس عسر لا يُسر فيه ، لو اجتمع الترك والديلم والهند والسند على أن يزيلوا ملكهم لما قدروا أن يزيلوه ، حتّى يشتدّ عنهم مواليهم وأرباب دولتهم ، ويسلط عليهم ملك من الترك جهوري في الصوت يأتي عليهم من حيث بدا ملكهم ، لا يمرّ بمدينة إلاّ فتحها ولا ترفع راية إلاّ نكسها ، الويل الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتّى يظفر ، ثمّ يدفع ظفره إلى رجل من عترتي يقول الحق ويعمل به . قال صاحب التاريخ : اُريد بذلك هلاكوخان حيث أتى من ناحية خراسان ، ومنها ابتدأ ملك بني العباس ، فإنّ أوّل ما اُخذت البيعة لهم في خراسان بسعي أبي مسلم ( 1 ) . 9421 / 10 - عن عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) أنّه افتقد عبد الله بن عباس وقت صلاة الظهر ، فقال لأصحابه : ما بال ابن عباس لم يحضر ؟ قالوا : ولد له مولود . فلمّا صلّى علي الظهر ، قال : انقلبوا بنا إليه ، فأتاه فهنّاه ، فقال له : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ، فما سمّيته ؟ قال : لا يجوز لي أن اُسمّيه حتّى تسمّيه أنت ، فأمر به فاُخرج إليه فأخذه فحنكه ودعا له وردّه وقال : خُذ إليك أبا الأملاك وقد سمّيته عليّاً وكنّيته أبا الحسن ( 2 ) . ( 12 ) الحلّة 9422 / 1 - عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الكليني ، قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : صحبت مولاي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند وروده إلى صفين وقد وقف على تل يقال له تل عرير ، ثمّ أومأ إلى أجمة ما بين بابل والتل وقال : مدينة وأيّ مدينة ،
--> ( 1 ) - كشكول الشيخ يوسف 3 : 323 نقلا عن كشكول الشيخ البهائي . ( 2 ) - العقد الفريد 2 : 293 .